من اعلام قصر الشلالة العريقة

منتدى تاريخ مدينة قصر الشلالة


  <

    <


استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
العودة   منتديات شلالة سات > منتدى خاص بتاريخ مدينة قصر الشلالة > منتدى تاريخ مدينة قصر الشلالة
التسجيل التعليمـــات اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى تاريخ مدينة قصر الشلالة كل مايخص تاريخ وصور وفيديوهات عن مدينة قصر الشلالة

من اعلام قصر الشلالة العريقة
إضافة رد
انشر الموضوع الىPwrSeo
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-30-2011, 09:54 AM   رقم المشاركة : [1]
معلومات العضو
القوة الضاربة
عضو

الصورة الرمزية القوة الضاربة

إحصائية العضو






القوة الضاربة غير متواجد حالياً


افتراضي من اعلام قصر الشلالة العريقة

شارك هذا الموضوع اصحابك في فيس بوك
" أخضري بولنوار "
ذاك الذي وضع كتفه سلما ليصعد الآخرون ،من أجل نجاح مؤسسة المسجد ورسالة الإمام ،
كانت عدته الكلمة الطيبة،والمداعبة الجميلة ، والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن،
كانت مواقفه جريئة، تبرق كالنور، وكانت عباراته تتألق كالشعاع ،...!!


كم مات قوم وما ماتت مكارمهم * وعاش قوم وهم في الناس أموات أجد في نفسي ديـْْنا إزاء هذا العالم الجليل، والمجاهد الفذ، ذاك الذي راح ليل النكران يجتاحه رويدا رويدا، فيصمد ويحتسب، يسحقه المرض فيمكث في بيته أشهرا ولم ينهزم، كان يخرج بملامح الآباء الوقورين، وهدوء المهيبين، ظل وفيا لرسالة الإصلاح، ترافقه، حتى حملت معه على الألواح إلى مستقر الأرواح ، وليس أكرم من هذه اللحظات المعبرة ، ألتمسها لأتناول في عجالة أعمالَ الرجل، وخصالَه ، وقد استراح وإلى الأبد، في أول رمضان1427 من هذا العام 2006..عاد إلى الهمود الترابي، بعد أن ملأ الدنيا وشغل الناس، عن عمر يناهز [95 سنة] إذ ولد عام 1911 بصحراء بحبح، فماذا تقول الكلمات في هذا الرجل..؟ المجاهد السجين، والإمام المقتدر ، والمجتهد المصلح، ومدير الشؤون الدينية، في ولاية التيطري والواحات 1972ثم ناظرا في ولاية الجلفة ، ومفتشا رئيسيا لولايات الأغواط، الجلفة، تيارت وتيسمسيلت، وعضوا في المجالس العلمية ، ولجان الإفتاء، والمشارك المساهم في ملتقيات الفكر الإسلامي، وصاحب المخطوطات والأعمال الفكرية.. كتاب في تاريخ الثورة والحركات الوطنية ، رسالة في تطوير الفكر الإسلامي، رسائل وفتاوى .. من منا لا يعرف " أخضري بولنوار" ؟ الرجل الذي وهب حياته فداء للجزائر ، ولخدمة الإسلام، واللغة العربية، ذاك الذي وضع كتفه سلما ليصعد الآخرون، من أجل نجا ح مؤسسة المسجد ورسالة الإمام، كانت عدته الكلمة الطيبة، والمداعبة الجميلة، والموعظة الحسنة ، والمجادلة بالتي هي أحسن، كانت مواقفه جرئيه، تبرق كالنور، وكانت عباراته تتألق كالشعاع، يداعب أحلام الأئمة وهو مدير للشؤون الدينية، يراود أخيلتهم ، وأمزجتهم التي امتلأت بدعا وخرافات، متأثرين بتعليم شعبي، تلقوه قبيل الاستقلال، كانت فيه الطرقية نافذة، وسيطرتها على أفكارهم مذهلة، والظاهرة هذه مع فجر الاستقلال لم تكن صحية، ولا حيوية علي الإطلاق، لوجود بعض الانحرافات المثيرة، ولقد وجد في الأئمة الذين تعلموا في الزوايا العلمية، وجمعية العلماء الكفاية ، والاستعداد والتعاون، والرغبة في التكوين، وكان يجلي عنهم كابوس الوهن ويدعوهم في رفق إلى التعاون مع بعثات الأ زهر الشريف، والاستئناس بهم ، ثم مناقشتهم ،مشجعا إياهم علي المنافسة والتألق علما ومظهرا، كان صمت الجو في السبعينيات يساعد علي البذل والعطاء، ويتقبل أصداء الإفتاء وينقلها، فيستعجل التخفيف من أسئلة تثقل صدره ، فيصدر سلسلة من الفتاوى تثير حفيظة البعض ، وترضي البعض الآخر، كان منتشيا باليد الناعمة التي تحرسه وتغذي مشاريعه الإصلاحية { مولود قاسم } عليه الرحمة والرضوان، اليد التي كانت تمسح عرق إطارات وزارة التعليم الأصلي والشؤون الدينية، وتعفو علي متاعبهم، وتمدهم بالعون والإسناد، من تلك القلاع التي شيدت عبر أرجاء الوطن، { المعاهد الإسلامية }، لقد حرص الكل على الانتفاع بمواقفه الدينية، والوطنية ودفعاته وندواته، بكل ما في أحاديثه الشيقة الرافضة للتزمت المقيت، وكتاباته الوفية، وأشعاره المهذبة ومواعظه الإصلاحية الرزينة، وبما كان يملأ نفسه من حماس جهادي فياض، وهو يقف شامخا ومن حوله المساجين في معتقل " عين وسارة " عام..1959، معتقل" تافشون" ببوسماعيل، وصرخات الإعجاب تثير الدهشة، أصوات الانفعال الملذة منادية بالصمود ، كان يظهر بين المساجين واعظا، ويختفي ناصحا، كان المحققون يلهثون وراء أخبار يرويها المخبرون، ويروج لها العملاء، فينفلت من بين أيديهم متنكرا، وتتجدد اللقاءات في الأفنية، في الزنزانة، وفي البيئات المغلقة. لقد كان اندلاع الثورة المباركة في تلك المرحلة ضرورة فرضتها فرنسا الاستدمار بظلمها، بجبروتها بوحشيتها، كانت تعمل علي إقامة ثقافة تضمن لها البقاء ـ وتدعم مخططاتها وأطماعها، فتنتهج سياسة عزل الجزائريين، عن أصلهم وعن مقوما تهم، ليسهل ابتلاعهم، ومسخهم، مركزة علي اللغة العربية وآدابها، مستهدفة الإسلام، قد عمدت إلى محاربة الجزائريين بالجزائريين. وان المناخ الأدبي والعلمي السائد يومئذ هو جزء من الحياة الثقافية الصامدة بل رافد من روافدها المعول عليه، ولعل هذا الذي جعل الزوايا العلمية تتعرض إلى مضايقات، فتكون ردود أفعال الطلبة فيها قوية، تتوسع حلقات العلم، وتزداد الرغبة في التحصيل، وتتوحد الرؤى، ويزداد الأمر نظاما وثراء، وتنوعا{ علوم اللغة وآدابها، الشريعة وأصول الدين ،الفلسفة وعلوم التصوف ، الرياضيات والفلك ..}وتظهر في الأفق أفكار جديدة، يبثها مناضلو الحركات الوطنية، فيحتضنها الطلبة، ويصنعون منها رأيا، وتتبلور الأفكار فتتحول إلى مواقف مطلبية، وجهادية، وتشاء الظروف أن يكون " أخضري بولنوار " واحدا من هؤلاء البررة، تتظافر آثار البيئة التي ولد فيها وترعرع، والتي كان يحيا فيها، وهي بيئة ثقافية متميزة {الهامل } وزاويتها العامرة، والبيئة الجديدة التي اندمج فيها، فوجدها تعج بالحركة وبالأفكار الجريئة المناهضة للاستعمار ،، وتلك هي مدينة قصر الشلالة ، منفي الأحرار ومدرسة الوطنية والدهاء السياسي، فيها ومنها أبحر في سفينة الجهاد، حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وتلقي تعليمه الابتدائي عن والده وأفراد أسرته، وهم أصحاب زوايا متنقلة، ومكث في زاوية الهامل ابتداء من سنة1936، وأجيز من مشايخها، في عام 1943 كلف بالتدريس في الزاوية {الهامل }، وفي عام 1949 أرسل إلى زاوية {تاخمارت } بولاية تيارت أستاذا، كان ذكيا دقيق الفهم، نير الفكر، مشرق الروح، سديد التصرف، عميق الغوص في المسائل الفقهية واللغوية، يحمل بين جنبيه قلبا عامرا بالاهتمام، اندمج في وقت مبكر في الحركات الوطنية، والتحق بالثورة، وألقي عليه القبض، سجن وعذب عذابا أليما، أفرج عنه في :01 – 04 –،1961 وللتو عين قاضيا من طرف قيادة الولاية الرابعة، بعد الاستقلال عين إماما في قصر الشلالة، ثم مديرا للشؤون الدينية ابتداء من عا م 1971 إلى أن أحيل علي المعاش عام 1992 وبقي في نشاطه الإصلاحي صامدا إلى أن أطاله الإقصاء فانعزل، ومكث في بيته إلى أن لقي ربه.
الخلاصة: لقد انشعب دورنا في الصمت أو في هذا الصخب، فلم نعد نلتفت لكبرائنا، ولا لعلمائنا. غاب المعني الحقيقي للحياة الثقافية، في أذهان المفتونين، والقابعين وراء هذه الظلال البراقة، التي أوشكت أن تحجب عن العيون البصيرة الحقيقة ، لولا لطف الله، لقد استغرق في الأذهان المفهوم الخاطئ للتحضر والديمقراطية والتفتح، وفهم التاريخ حسب الأهواء، وكان إهدار الوقت في هذه المناقشات غير الولود، المكفرة حينا، والمسفهة للنوايا في كثير من الأحايين، والمخالفة للجماعة، مصدر كل الشرور والآثام، وسببا في الأتعاب والأزمات، وما من شك فيه، فإن تباين المواقف بين الأجيال إلى درجة رفض الآخر، لم يكن اعتباطيا، ولا نتيجة هذا الكم الهائل من المعارف، ووفرة مصادرها وتنوع مشاربها، إنما كان نتيجة إهمال الإنسان الذي كرمه الله، وتعطيل قنوات الاتصال والتواصل، نحن لم نهيئ أنفسنا لجديد العصر، فغيبنا التقاليد والعادات الطيبة، واعتبرناها من النفايا التي يرميها البناءون، نحن لم نقرأ الأحداث بنتائجها بل اكتفينا بالقشور نلوكها، فنجد في ذلك متعة، ونبتلعها فنجد فيها لذة، ونتنكر لسلفنا الصالح، ولذوي الفضل علينا، ولاشيء أضر علي الدين والسياسة والثقافة من إشراك العامة فيما هو شأن الخاصة، وإنزال الجهلة منزلة العلماء، إن مشايخ الزوايا العلمية، وعلماء الجزائر، والأئمة وطلبة القرآن قبل الاستقلال، أقاموا صرحا للقرآن الكريم بصمودهم، وأنشأوا زوايا ثابتة وأخري متنقلة لتعليم أبناء الجزائريين المحرومين، من بين هؤلاء أسرة أخذ أري بولنوار والده وأعمامه، فالرحمة عليهم والرضوان ..فهم وغيرهم من معلمي القرآن جنود مجهولون، وان الجنود المجهولين لهم في كل مكان وزمان قبر، فهل تراه يحظى بشيء من تكريم الجندي المجهول ..فسلام عليه طالبا ثائرا وسجينا مجاهدا، وسلام عليه طليقا ومسؤولا وعالما عاملا، وعليه سحائب الرحمة ما ترددت آيات الله في الصدور ملحوظة :
للموضوع مراجع، وعدل بتاريخ 28/3/2008 م من قبل نجله بلقاسم إمام مسجد مالك بن أنس بعين وسارة.


".. وتشاء الظروف أن يكون أخضري بولنوار واحدا من هؤلاء البررة ، تتضافر آثار البيئة التي ولد فيه وترعرع، والتي كان يحيا فيها،وهي بيئة ثقافية متميزة الهامل وزاويتها العامرة، والبيئة الجديدة التي اندمج فيها ، فوجدها تعج بالحركة وبالأفكار الجريئة المناهضة للاستعمار ،وتلك هي :قصر الشلالة منفي الأحرار، ومدرسة الوطنية.. "



ولقب اثناء الثورة بالفقيه ولمن يريد التعرف على اثاره يتجه الى الغرب الى مناطق مثل تاخمارت وقل شيخ الفقيه اما في قصر الشلالة فمنزله مقابل لمنزل سفيان بالقرب من الدرك الوطني اين يسكن الان اخضري بلحاج ولقصر الشلالة ان تعتز بالمجاهد الامام رحمة الله عليه

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 03-30-2011, 03:48 PM   رقم المشاركة : [2]
معلومات العضو
bob16
المـدير العـام


الصورة الرمزية bob16

إحصائية العضو






bob16 غير متواجد حالياً


افتراضي

على الشلالة ان تعتز بالمجاهد الامام رحمة الله عليه
شكرا لك اخي
+
مثبت

التوقيع

هل تعلم ما يمكنك فعله في دقيقة واحدة



  رد مع اقتباس
قديم 03-31-2011, 05:28 PM   رقم المشاركة : [3]
معلومات العضو
القوة الضاربة
عضو

الصورة الرمزية القوة الضاربة

إحصائية العضو






القوة الضاربة غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا للادارة على المجهودات المبذولة اولا يحق لي انا ان اعتز به لانه جدي اولا واعتز به مرة اخرى لانه من اعلام قصر الشلالة وانا ابنها واعتز وافتخر انني ابن قصر الشلالة ومن لايعلم عن قصر الشلالة الكثير فليذهب ويبحث في كتب التاريخ وارشيف الثورة حينها يدرك انه ابن الثورة

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 03-31-2011, 05:55 PM   رقم المشاركة : [4]
معلومات العضو
mami
أسـتاذ فضـائـيات

الصورة الرمزية mami

إحصائية العضو






mami غير متواجد حالياً


افتراضي

مشكور اخى الكريم

التوقيع

لاَ خيًرٍٍ فُيَ كًاتِمً الًعٌلًمً

همسة في كل أذن : تذكر أن السقوط لا يقلل من قدرك ! ولكن الهزيمة أن لا تنهض !
وتذكر !!!

مامى
  رد مع اقتباس
قديم 04-05-2011, 05:56 PM   رقم المشاركة : [5]
معلومات العضو
القوة الضاربة
عضو

الصورة الرمزية القوة الضاربة

إحصائية العضو






القوة الضاربة غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا مرورك يزيد من همتنا

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 07-10-2012, 12:24 PM   رقم المشاركة : [6]
معلومات العضو
HAMA
عضو جديد
إحصائية العضو






HAMA غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا ونريد المزيد عن تاريخ مدينتنا قصر الشلالة

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D8%AA Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You


الساعة الآن 12:48 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوطة لمنتديات شلالة سات